الإهداءات


العودة   منتديات ليدى مصر > ¬°•| الاقسام الاسـلآمـيـه |•°¬ > ♥ أهم فتاوى الجواب الكافي ♥
♥ أهم فتاوى الجواب الكافي ♥ قسم الجواب الكافي (فتـــــاوى) - (فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون )



إضافة رد
قديم 17-03-18 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الأعضاء
إحصائية العضو






 

نور الشمس غير متواجد حالياً

 


افتراضي الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي


بسم الله الرحمن الرحيم يعالج ابن القيم من خلال هذا الكتاب الكتاب الجواب ال قضايا النفس البشرية وأدوارها، ورسم سبل إصلاحها وتزكيتها، فبين معنى المعصية وأسبابها وآثارها على النفس والمجتمع، ومآلاتها في الدنيا والآخرة، ثم عرض لبيان الدواء الناجح لهذا الداء، مستلهما توجيهات القرآن الكريم والسنة النبوية في إصلاح النفوس والمجتمع. وقد اتسمت معالجته لهذا الموضوع بالدقة والموضوعية البالغة، ....◘
كتاب قيم لصاحبه ابن القيم الفه من مثات السنيين وياتي بزمننا من يقرئه وينتفع به انها بركة علم السلف علي الخلف انها جهد المقل الذي جاد بها ابن القيم لله فاخلص له وصدقه فصدقه الله وانار قلبه وبصيرته حتي انتفع به كل من لزمه ودرس كتبه فنسال الله ان يرحمه ويرحم شيخه شيخ الاسلام ابن تيمية ◘....
عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، على أنه لا يدخل الجنة حتى يصبر لله، ويعف لله، ويكتم لله، لكن العاشق إذا صبر وعف وكتم مع قدرته على معشوقه، وآثر محبة الله وخوفه ورضاه، هذا أحق من دخل تحت قوله تعالى: وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى ◘...
مسألة: الجزء الأول التحليل الموضوعي
[ص: 7] بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

ما تقول السادة العلماء، أئمة الدين رضي الله عنهم أجمعين - في رجل ابتلي ببلية وعلم أنها إن استمرت به أفسدت دنياه وآخرته، وقد اجتهد في دفعها عن نفسه بكل طريق، فما يزداد إلا توقدا وشدة، فما الحيلة في دفعها؟ وما الطريق إلى كشفها؟ فرحم الله من أعان مبتلى، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، أفتونا مأجورين رحمكم الله تعالى.

فأجاب الشيخ الإمام العالم، شيخ الإسلام مفتي المسلمين، شمس الدين أبو عبد الله بن أبي بكر أيوب إمام المدرسة الجوزية رحمه الله تعالى.

لكل داء دواء

الحمد لله

أما بعد: فقد ثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء.

وفي صحيح مسلم من حديث جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله: لكل داء دواء فإذا أصاب دواء الداء برأ بإذن الله.

وفي مسند الإمام أحمد من حديث أسامة بن شريك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه وجهله من جهله، وفي لفظ: إن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء، أو دواء، إلا داء واحدا، قالوا: يا رسول الله ما هو؟ قال: الهرم قال الترمذي: هذا حديث صحيح.

دواء العي السؤال

[ص: 8]

وهذا يعم أدواء القلب والروح والبدن وأدويتها، وقد جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - الجهل داء، وجعل دواءه سؤال العلماء.

فروى أبو داود في سننه من حديث جابر بن عبد الله قال: خرجنا في سفر فأصاب رجلا منا حجر، فشجه في رأسه، ثم احتلم، فسأل أصحابه فقال: هل تجدون لي رخصة في التيمم؟ قالوا: ما نجد لك رخصة، وأنت تقدر على الماء، فاغتسل، فمات، فلما قدمنا ​​على رسول الله أخبر بذلك، فقال: قتلوه قتلهم الله ألا سألوا إذا لم يعلموا؟ فإنما شفاء العي السؤال إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصر - أو يعصب - على جرحه خرقة ثم يمسح عليها، ويغسل سائر جسده.

فأخبر أن الجهل داء، وأن شفاءه السؤال. ...







رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن +00:00Sep): 02:30 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 1
Copyright ©2000 - 2018.