الإهداءات


العودة   منتديات ليدى مصر > ¬°•| الاقسام الاسـلآمـيـه |•°¬ > ♥عن حياة رسول الله والصحابه الكرام ♥
♥عن حياة رسول الله والصحابه الكرام ♥ قسم يهتم بلسيرة النبوية عن-حياة-صفات-أخلاق-أقوال-رسول الأمة عليه الصلاة والسلام



إضافة رد
قديم 17-01-11 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
روكا
Guest
إحصائية العضو




 

 


الأوقات التي تُرجى فيها إجابة الدعاء


في هذه الحياة تحيطُ بنا همومٌ وآلام وأحزان،يمرض هذا ويتألم ذاك،
يا ترى من الذي يكشفُ البلوى،من الذي يفرّج الهم،من الذي يجيبُ دعوات المضطرين،ويفتح الأبواب التي أغلقت، من الذي ينصر المظلوم، ويزيل الهموم،
إنه الله تبارك وتعالى،إنه الله القريب المجيب،إنه الله الذي يسمع أصوات المنكوبين،ويرى دموع المهمومين،
قال تعالى(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )البقرة،
الدعاء هو الباب الذي تدخل فيه على الله ، حينما تقف بكل خضوع وخشوع عند باب الرحيم الرحمن،وهو الطريق لزوالِ حزنك وتيسيرِ أمرك،
الدعاء هو العمل الذي يحبه الله منك ، بل كلما سألتهُ كلما رفع درجاتك،
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما،أن النبي صلى الله عليه وسلم،قال( الدعاء هو العبادة )ثم قرأ(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)غافر،
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال( ليس شيء أكرم على الله من الدعاء ) حسنه الألباني كما في صحيح الترمذي،
وعن أبي هريرة،رضي الله عنه،قال،قال رسول الله،صلى الله عليه وسلم(من لم يسأل الله يغضب عليه )رواه الترمذي،وحسنه الألباني،
فإذا علمت ذلك فاحرص عليه وأكثر منه،
بالدعاء دخل أهلُ الجنةِ الجنة( فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ،إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ )الطور،
الدعاء هو سنة الأنبياءِ والمرسلين الذين قال الله عنهم(إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ)الأنبياء،
إن للدعاء آداباً وموانع،ومنها،
أن ترفع يديك عند الدعاء، وهذا الأدبُ جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم،يقول(إنَّ ربكم حيي كريم، يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أنَّ يردهما صفراً خائبتين)أخرجه أبو داود عن سلمان الفارسي،
أن يكون الداعي على طهارة كاملة،
أن يستقبل القبلة في دعائه،وإظهار التضرع بين يدي الله ( ادعوا ربكم تضرعاً وخفية )
أن يلح على الله في الدعاء،
ألا يستعجل الإجابة،ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل،يقول،دعوت فلم يستجب لي ) رواه البخاري،ومسلم،
قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم( ما من مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال،إما أن يعجل له دعوته،وإما أن يدخرها له في الأخرى ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها،قالوا،إذا نكثر،قال،الله أكثر )رواه أحمد،والترمذي،وصححه الألباني،
ومما ينبغي التنبيه عليه في الدعاء،أن يحمد الله عز وجل،ويثني عليه،ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم،فعن فضالة بن عبيد قال،سمع النبي صلى الله عليه وسلم،رجلاً يدعو في صلاته،فلم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم،فقال النبي صلى الله عليه وسلم،عجل هذا،ثم دعاه،فقال له أو لغيره( إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه،ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ،ثم ليدع بعد ما شاء )صحيح الترمذي، قال الألباني،حديث صحيح،
وأن تدعو الله بقلبٍ خاشعٍ حاضر وليس كمن يدعو الله وقلبهُ غافل،
وهذا يونس عليه السلام ينادي بالتوحيد ثم يرمي بالاتهام لنفسه (فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )الأنبياء،
وأن تحرص على طيبِ مطعمك من الحرام ومن الشبهات،لأن المال الحرام يمنعُ استجابةَ الدعاء،
وكن على يقين بأن الله أرحم بك من نفسك،ولو لم يستجب لك فلعل ذلك لخيرٍ يعلمه الله تعالى،سبحانه فهو الحكيمُ العليم وهو اللطيف الخبير( أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ )التين،
وأن لا تدعو على نفسك ولا مالك ولا أولادك كما في الحديث ( لاتدعو على أنفسكم ولا أموالكم ولا أولادكم لاتوافقوا من الله ساعة فيستجيب لكم )رواه مسلم،
واستقبالِ القبلة،وأن تتوضأ قبل الدعاء، وأن تدعو للمسلمين معك وأن لا تقتصر على نفسك، فهذا نوح عليه السلام يقول(بِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ )نوح،
فلعل دعواتك تساهم في زوال الهم أو تخففه،عن المسلمين،
أن نختارَ الأوقات الفاضلة التي تُرجى فيها إجابة الدعاء ومنها،
السجود، فهو من أحب المواطن إلى الله ، وفي السجود يتحقق التذلل الكامل لله تعالى،ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم،قال صلى الله عليه وسلم(أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد)فأكثروا الدعاء،صحيح مسلم،
وآخر الليل، فهو الوقتُ الذي ينزلُ فيه الربُ تبارك وتعالى،يقول النبي،صلى الله عليه وسلم،ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر،فينادي فيقول(من يدعوني فأستجيب له،من يسألني فأعطيه،من يستغفرني فأغفر له)صحيح البخاري،
ياطالبَ الحاجات،يامظلوم،يا مريض،يا مهموم،يامن تعسرت عليه دنياه أين أنتم من دعواتِ الليل،
أين أنتم من الوقوفِ في ظلامِ الليل في مناجاةٍ ممتلئةٍ بالخشوعِ والدموع،
قم من نومك،وانتصب بين يدي ربك،وأخبره بهمومك ،وقدم شكواك وابك عند بابه بكاءَ المشفقِ الحزين،
وبين الأذانِ والإقامة، وفيها يقول صلى الله عليه وسلم( الدعاء بين الأذان والإقامة لايرد )
فاغتنم تلك الدقائق وارفع يديك لربك الذي يحبُ أن تدعوه،
وأن من الأوقات التي تُرجى فيها إجابة الدعاء،
الدعاء في آخر ساعة من عصر الجمعة، وقد أكثر العلماء على ان ساعة الاجابة التي اخبرعنها النبي صلى الله عليه وسلم،تكون في اخر ساعة من عصر الجمعة ، فحري بك أن تتفرغ في ذلك الوقت من أشغالك وتتوضأ وتستقبل القبلة وترفع يديك بالدعاء،
وما يدريك لعل الله يجيب دعواتك فتسعد في الدنيا والآخرة،
والدعاءُ عندَ شرب ماءِ زمزم، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ماء زمزم لما شرب له)رواه ابن ماجه، وصححه الألباني،
فاشرب بنية تحقيق طلبك وادع ربك،
وحينما تقوم من نومك في الليل، قال صلى الله عليه وسلم( من تعارّ من الليل فقال(لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولاحول ولاقوة إلا بالله، ثم دعا إلا استجيب له ، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته )
ومنها دعوة المسافر فهي من الدعوات المستجابة،ودعوة الصائم حتى يفطر ودعوته عند فطره،
والدعاء عند نزول المطر، وقد ثبت في الحديث (ثنتان ما تردان،الدعاء عند النداء، والدعاء عند نزول المطر)رواه الحاكم،وحسنه السيوطي والألباني،
ودعوة المظلوم، وقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم( واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ) رواه البخاري،
ولعلك أيها الظالم أن تتوبَ من ظلمك،وأن تحذر من دعواتِ أولئك الأشخاص الذين قد لا يجدون لهم ناصراً عليك إلا الله،
احذر ممن يبكي من ظلمك ويحترقُ قلبُه بسببك،
لقد قال الله( وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين )
تنامُ عينك والمظلومُ منتبهٌ يدعو عليك وعينُ اللهِ لم تنمِ ،

اللهم يا قريب قربنا إلى الخيرات،ويامجيب استجب لنا الدعوات، اللهم اكشف الهموم والبليات.







رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن +00:00Sep): 01:06 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 1
Copyright ©2000 - 2018.